جورنال أنفو
جريدة رقمية مغربية متجددة على مدار الساعة

الصحراء المغربية.. أنتيغوا وبربودا تعرب عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي

جورنال أنفو - و.م.ع

 

أعربت أنتيغوا وبربودا، أمام أعضاء لجنة الأمم المتحدة الـ24، عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي باعتباره “الحل القائم على التوافق” لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

وأكد الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتجارة لأنتيغوا وبربودا، أنتوني ليفربول، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 لمنطقة الكاريبي، الذي انعقد في كاستريس بسانت لوسيا، أن المخطط الذي قدمه المغرب سنة 2007 “يتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة”.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن مجلس الأمن، في قراراته المتتالية منذ عام 2007، بما في ذلك القرار 2602، يشيد بجهود المغرب “الجادة وذات المصداقية”، لا سيما مخطط الحكم الذاتي، للتوصل إلى حل لهذا النزاع الإقليمي.

وقال المسؤول إن “مخطط الحكم الذاتي يحظى بدعم دولي قوي”، مذكرا على وجه الخصوص بالقرارات الأخيرة لألمانيا وإسبانيا.

كما أشار إلى أن بلاده تدعم العملية السياسية التي تتم تحت الرعاية الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، يقوم على التوافق ويتماشى مع ما تنص عليه القرارات الـ18 لمجلس الأمن منذ عام 2007.

وأشاد ليفربول بانعقاد الموائد المستديرة بمشاركة الجزائر والمغرب وموريتانيا و+البوليساريو+، وفقا لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2602 المعتمد في أكتوبر 2021، مسلطا الضوء على الطلب الذي تقدمت به الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة للأطراف الأربعة لمواصلة التزامهم والتحلي بروح الواقعية والتوافق طوال العملية السياسية بهدف التوصل إلى نهاية “سعيدة” لهذا الملف.

ونوه ممثل أنتيغوا وبربودا بتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، كما أشاد بجولته الأخيرة في المنطقة، وبجهوده لإعادة إطلاق عملية الموائد المستديرة بناء على التقدم الذي أحرزه سلفه هورست كوهلر مع المشاركين الأربعة وبنفس الصيغة.

وفي هذا الصدد، أبرز  ليفربول عملية إجراء الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية في المغرب بما في ذلك في الأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن هذه الانتخابات جرت في مناخ ديمقراطي وحر وشفاف دون وقوع أي حوادث كما تم تأكيده من قبل المراقبين الدوليين.

وأشار المسؤول إلى أنه خلال هذا الاقتراع الثلاثي، شاركت ساكنة الصحراء المغربية بكثافة بنسبة بلغت 66 في المائة وهي أعلى نسبة على المستوى الوطني كما انتخبوا ممثليهم الحقيقيين.

ورحب في هذا السياق، بمشاركة ممثلين منتخبين عن الصحراء في المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 وكذلك في النسختين السابقتين من اجتماعات الموائد المستديرة التي انعقدت في جنيف.

كما سلط ليفربول الضوء على التنمية السوسيو اقتصادية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية بفضل الجهود والاستثمارات التي يقوم بها المغرب في إطار النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه في سنة 2015.

وقال إن هذا النموذج ساهم بشكل كبير في تمكين الساكنة المحلية كما يتجلى من خلال مؤشرات التنمية البشرية، منوها بديناميات افتتاح العديد من القنصليات العامة في مدينتي الداخلة والعيون المغربيتين، وكذلك بالجهود التي يبذلها المغرب في التصدي لكوفيد-19 من خلال حملة التلقيح واسعة النطاق لفائدة الساكنة المحلية.

وفي إشارة إلى الإنجازات “الجوهرية” للمغرب في مجال حقوق الإنسان التي أشادت بها قرارات مجلس الأمن، ولا سيما 2602، شدد المسؤول على تعزيز دور اللجان الجهوية لمجلس حقوق الإنسان التابعة للمجلس في العيون والداخلة، بالإضافة إلى التعاون مع المفوض السامي لحقوق الإنسان، وهيئات المعاهدات والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان.

وفي السياق ذاته، أشاد باحترام المغرب التام لاتفاق وقف إطلاق النار، اعيا الأطراف الأخرى إلى فعل الشيء نفسه لصالح الاستقرار والأمن في المنطقة.

كما أشار  ليفربول إلى أن بلاده التي تشعر بالقلق إزاء الوضع الذي تعيشه ساكنة مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، لا سيما النساء والأطفال، تستنكر “انتهاكات” الحقوق الأساسية لهذه الفئات.

وفي هذا السياق، شدد على ضرورة المضي قدما في تسجيل وإحصاء هؤلاء السكان وفقا للقانون الإنساني الدولي، ومهمة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتوصيات الأمين العام للأمم المتحدة وجميع قرارات مجلس الأمن منذ عام 2011، بما في ذلك القرار 2602.

تعليقات
تحميل...