جورنال أنفو
جريدة رقمية مغربية متجددة على مدار الساعة

انطلاق أشغال الجامعة الصيفية لشباب مغاربة العالم بتطوان

 

جورنال أنفو – بشرى بلعابد

 

انطلقت أشغال الدورة الحادية عشر للجامعة الصيفية لفائدة شباب مغاربة العالم،  بمدينة تطوان، أمس الأحد 14 يوليوز، على أن تستمر إلى غاية 23 يوليوز الجاري.

وتندرج هذه الدورة المنظمة من قبل الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة الثلاثية الأطراف التي أبرمتها الوزارة مع مجلس جهة طنجة-تطوان- الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، والتي تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية للأجيال الصاعدة من أبناء مغاربة العالم وتقوية روابطهم ببلدهم الأصل.

وتتزامن أشغال هذه الدورة وتخليد المغاربة للذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس  على عرش أسلافه. حيث ستشكل مناسبة للتعريف بالأوراش التنموية الكبرى والإصلاحات الجوهرية التي عرفها المغرب، خلال العقدين الماضيين، وإبراز أهم المحطات التاريخية والتحولات الاستراتيجية التي شهدتها مختلف جهات المملكة.

وإسوة بباقي جهات المملكة، عرفت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي تحتضن مجريات الدورة الحادية عشرة للجامعة الصيفية، تنمية اجتماعية وثقافية شاملة وإشعاعا اقتصاديا سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وذلك بفضل تنفيذ مشاريعها المهيكلة الكبرى، تحت القيادة الملكية الرشيدة.

وبالإضافة إلى تعزيز آليات التعاون وتكثيف التواصل مع حكومات دول الاستقبال لتذليل الصعوبات التي تعترض مغاربة العالم، سعى المغرب إلى تبسيط وتسهيل المساطر الرامية إلى تحسين الخدمات الإدارية المقدمة لهم، واعتماد سياسة القرب في التعاطي مع انشغالاتهم واحتياجاتهم. وفي هذا الصدد، بادرت الوزارة إلى اتخاذ العديد من التدابير من بينها إطلاق برنامج قافلة “الشباك الوحيد المتنقل لخدمة مغاربة العالم” بعدد من بلدان الاستقبال. وتعد هذه القافلة فرصة للتعريف بمختلف الخدمات الاجتماعية والثقافية والإدارية الموجهة لهم، وذلك بشراكة مع القطاعات والمؤسسات العمومية المعنية بشؤونهم.

وموازاة مع ذلك، بلورت الوزارة الوصية استراتيجية وطنية طموحة ومندمجة موجهة لفائدتهم، تنفذ داخل وخارج أرض الوطن بتنسيق مع القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية. وتضم هذه الاستراتيجية عدة برامج تهم تنويع العرض الثقافي والنهوض بالعرض التربوي والتعليمي.

بالإضافة إلى إحداث مراكز ثقافية “دار المغرب”، وتنظيم جولات مسرحية باللغتين العربية والأمازيغية، بهدف التعريف بالموروث الثقافي المغربي بكل أطيافه لدى أوساط الجالية المغربية، تعمل الوزارة على دعم مشاريع ذات أبعاد تربوية وثقافية بتنسيق مع العديد من هيئات المجتمع المدني المغربي العاملة بالخارج، وكذا تنظيم مقامات ثقافية موجهة لفائدة مختلف الفئات العمرية من مغاربة العالم.

وإلى جانب كل هذه البرامج، تسهر الوزارة على تنظيم جامعات ثقافية، شتوية وربيعية وصيفية، لفائدة الفئات الشابة من مغاربة العالم، المتراوحة أعمارهم مابين 18و25 سنة. وقد عرفت هذه الجامعات، منذ انطلاقها سنة 2009، خلال دوراتها السابقة سواء منهاالصيفية (10 دورات) أو الشتوية (02 دورتين) أو الربيعية (02 دورتين)، استضافة ما يزيد عن 2800 مشاركة ومشارك مغربي مقيم بالخارج.

قد تمكن هؤلاء المشاركون الشباب خلال هذه الدورات من الاطلاع على غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي، ومنظومة قيمه المبنية على الحوار والتسامح، فضلا عن التعرف عن قرب عما يزخر به بلدهم الأصل من مؤهلات في شتى المجالات.

 

تعليقات
تحميل...