جورنال أنفو جريدة إلكترونية

مدير”هواوي”: هدفنا جعل دول العالم العربي أكثر تطورا تكنلوجيا

0

 

عبّر رين تشينغ فاي، المؤسّس والرئيس المدير العام لـ”هواوي تكنولوجيز”، عن طموحات شركته في العالم العربي والشّرق الأوسط، في سياق إعطاء انطلاقة تكنولوجيا 5G.

وأكّدت هواوي تكنولوجيز رغبتها في تزويد دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهذه التكنولوجيات وتكنولوجيات أخرى متطوّرة، قصدَ سدّ الفجوة الرقمية وإحراز تقدم في الشؤون الثقافية والتعليمية والصناعية.

وتحدّث رين تشينغ فاي، في كلمة له، عن ارتباطه وإعجابه بالثقافة العربية، خاصّة غناها اللغوي والحضاري والعمراني.

وذكر المتحدّث “الدّور الحاسم الذي يمكن أن تلعبه 5G من خلال سرعة عرض النطاق الترددي، في التطور التكنولوجي وأمن البلدان المعنية، ولا سيما مع مشروع المدينة الآمنة والمدينة الذكية. كما وضّح أنّ ما كان يهم في الماضي هو سرعة النقل المادي، بينما ما يهمّ اليوم هو سرعة تدفق المعلومات والبيانات؛ مضيفا: “هدف 5G بالضبط هو زيادة هذه السرعة”.

وعبّر المؤسّس المدير العام لهواوي تكنولوجيز عن اعتقاده بأنّ العديد من دول الشرق الأوسط يمكنها أن تشكّل مجموعة من الدول الأكثر تقدّما في تقنية الجيل الخامس، على أرضية سرعة 5G الكبيرة، وزمن الوصول المنخفض ونطاقها الواسع؛ وهو ما “ستطلق معه الحضارة العربية مرة أخرى إشعاعا رائعا”.

وتناول الرئيس التنفيذي لشركة “Huawei” التوترات بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا إن العقوبات الأمريكية قائمة على السياسة لا على الشّكّ، وزاد: “في الوقت الحالي، لم يؤثر هذا على سرعة ابتكارات هواوي، وتقترح الشركة التوقيع على اتفاقية لا أبواب خلفية، أي “non “porte dérobé، مع كلّ دول العالم؛ مما يعني أنّ هواوي لن تستعيد بيانات الآخرين على الإنترنيت. ثمّ وضّح أنّ الشركة لا تعتمد على الولايات المتحدة في مكونات المحطة القاعدة لتقنية 5G، وشبكة النقل، والشبكة الأساسية، وبالتالي فلن تتأثر بالعقوبات الأمريكية.

ويمكن أن تشكل دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقًا للمدير التنفيذي، مجموعة من الدول الأكثر تقدماً بفضل 5G ، ويمكن مع السرعة العالية أن تقود الحضارة العربية مرة أخرى التطور البشري والتكنولوجي، بضمان الثروة الرقمية والثقافية، التي تتكون من التقنيات الجديدة والذّكاء الصناعي؛ فيمكن بذلك أن تصبح للدول العربية مكانة عالية، تبرز فيها التكنولوجيات الجديدة والابتكارات والتكنولوجيا الرقمية، وهي ثروة جديدة يمكن إعادة توزيعها، أو استثمارها في التكوين.

وذكر المدير العام لـ”هواوي” أنّ شركته ستساهم بشكل مباشر وغير مباشر في حماية البيئة وتنمية الاقتصاد الأخضر، وزاد مبيّنا أنّ تطبيق تكنولوجيا الذكاء الصّناعي على المحطات الأساسية من شأنه تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون إلى طُنَّين في السنة.

كما أعلنت “هواوي” عن العمل في الوقت ذاته على تقنيّتَي 5G و6G، ثم استدركت قائلة: لكن هناك حاجة إلى تحقيق تقدّمات نظرية كبيرة وإنجازات تكنولوجية، قد تستغرق 10 سنوات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.