جورنال أنفو
جريدة رقمية مغربية متجددة على مدار الساعة

هذه حقيقة اعتداء قائد الملحقة الإدارية بالبيضاء على بائع سمك

جورنال أنفو- العالمي إبراهيم

 

يتعلق الأمر بمشاداة وقعت يوم 20 أبريل 2020 على الساعة 11:20 مع بائعين للسمك على متن دراجة ثلاثية العجلات، و ذلك على مستوى تقاطع الطرق بين تجزئتي باب أناسي و أحلام سكن.

المعني بالأمر يدعى عبد اللطيف و يلقب بالزبدة. من ساكنة التشارك،  وهو الظاهر في الفيديو مرتديا قميصا أحمر و سترة كاكية. و الثاني عبد اللطيف الكنشي [ذو السترة الرياضية السوداء] يسكن سابقا بالرقم 96 دوار حميرية و حاليا بنفوذ سباتة قرب حمام الفن. و الإثنان من ذوي السوابق العدلية خاصة العنصر الثاني من أجل الاتجار في المخدرات.

وأفادت مصادر موثوقة معطيات حضرية حول تفاصيل ما وقع، إذ أن الإعتداء الذي تعرض له أحد أعوان السلطة بتاريخ 02 أبريل 2020 كان من توقيع محمد أحنيش الذي كان يساعد هذا الأخير في بيع السمك.

تواجد المعنيان في وضعية غير قانونية محتلين للشارع العام حيث كانا يقومان بغسل السمك – صندوق من السردين و آخر من الصول – المعروض بماء ممزوج بالملح و مادة مطهرة و يعرضانه للعموم، و هو ما دأب المعنيان على القيام به رغم إجلائهما مرات من ذات المكان، غير أنهما رفضا التجاوب محاولين الهرب بالدراجة كالعادة، حيث قام عبد اللطيف الكنشي باعتراض القائد جسديا من أجل إتاحة الفرصة لزميله، مما تسبب في تمزق الكمامة الواقية التي كان يرتديها، غير أن محاولتهما لم تنجح لأن السائق لم يستطع التملص من المكان بالنظر إلى السيارات المركونة.

و رغم التحذيرات، استمر المعنيان في محاولة الهرب. كما يظهر في الشريط حيث قام عبد اللطيف الكنشي بجمع صندوق من السمك لتهريبه غير أن القائد انتزعه منه و قام برفس السمك الفاسد حتى لا يتمكنا من إعادة بيعه. و قد تم التخلص منه عن طريق رميه فالنفايات مصادفة مع مرور فرقة التنظيف لشركة أفيردا.

و عند محاولة استكمال المسطرة مع المعنيين عن طريق التوجه إلى مقر الملحقة الإدراية، حلت زوجة المدعو عبد اللطيف الزبدة بعين المكان بصفتها مالكة الدراجة و أصرت على مرافقة زوجها، و هو ما حصل بالفعل. و قد تم ترك الدراجة النارية بعين المكان بعدما تعطلت.
و في الملحقة الإدارية، شرعت الزوجة المذكورة في البكاء بهستيرية و استعطاف السلطة من أجل عدم إستكمال المسطرة، و شاركها في ذلك الشخص الثالث الظاهر في الروبورطاج بصفته جاره، و الذي ادعي أنه أخوه حينها، و هو ما دفع القائد للإكتفاء بمصادرة السمك و تحذير المعنيين من مغبة معاودة ما قاما به. و هو ما التزم به المعنيان شفويا.

رغم ذلك عاد المعنيان إلى إتيان فعلتهما في اليوم الموالي، حيث ضبط المدعو عبد اللطيف الزبدة مقترفا نفس المخالفة و في نفس الدراجة. بينما عمد عبد اللطيف الكنشي إلى عرض سلعته في عربة مجرورة، و قد لاذا بالفرار عند رؤية الدورية و لازالا يقومان بذبك بين الفينة و الأخرى.

و تجدر الإشارة إلى أن السلطة تتلقى بشكل يومي بشكايات من طرف الساكنة من تصرفات المعنيين بالأمر و باق الباعة، و لأجل ذلك يتم القيام بحملات يومية في المنطقة خاصة في ظل توافد أعاد كبيرة من الباعة الجائلين من خارج نفوذ الملحقة.

تعليقات
تحميل...