جورنال أنفو
جريدة رقمية مغربية متجددة على مدار الساعة

المدار السياحي لبني ملال ” عين أسردون” عودة الحياة لأيقونة الجهة

جورنال أنفو- محمد شوراد بني ملال

 

إن المتتبع لتاريخ  مدينة بني ملال يجد منتزه عين أسردون أحد أبرز معالم نراثها، أو بعبارة أخرى الأيقونة التي تزخر بها المنطقة، في ني ملال أو مدينة العيون والمنابع كما يثلقّبها ويحلو للبعض تسميتها.

على مدارأيام الحجر الصحي شهد المدار السياحي في مدينة بني ملال مجموعة من التغيرات كان أبرزها ترميم العشب وإصلاح صنابير المياه التي لم تكن من قبل سوى مصبّ تقادم مع السنين.

أشغال على قدم وساق منذ أول أيام الحجر الصحي، التي لا تزال في استمرار بغية ترميم وإصلاح ما يمكن إصلاحه ليظهر المنتزه في حلة تليق بالزوار الذين أثّر الحجر الصحي عليهم نفسيا.

بني ملالوالتي صنفت في خانة المدن التي رفع عنها الحجر الصحي، اليوم ارتدت ثوب الطبيعة بزي أخضر وهواء لطالما اشتهته الأنفس، فما يناهز ثلاثة أشهر لم تنعم العائلات بهذه الفرصة للخروج باتجاه المتنفس الذي تزخر به المدينة، لذلك  استسلمت مجموعة من العائلات لمطالب الأبناء بعد الاعلان عن رفع الحجر الصحي، وهبّوا مسرعين صوب المنتزه لينفضوا عنهم غبار الوحدة ووحشة الطبيعة التي لازمتهم طيلة أيام الحجر.

وأنت تمشي بين جنبات المنتزه تحس كأنه يوم عيد، فالبشائر تظهر وجوه الأطفال، والفرحة تعلوا  نواصيهم، بعد أن بدأ فيروس كورونا ينجلي وجد سكان المدينة انفسهم مُرحبا بهم داخل المدار، فكل الفاعلين مجندون لإنجاح عودة مياة الحياة إلى مجاريها الطبيعية سالما والحفاظ على سلامته بحس المسؤولية والالتزام بالتدابير الصحية،  من خلال التباعد وعدم الاختلاط والالتزام بوضع الكمامات.

مرحبا بزوار المدار هذا هو شعار الجهة والفاعلين المكلفين والساهرين على المنطقة، حيص أضحى البساط الأخضر للمنتزه يوفر موطن الراحة والسكينة لمرتاديه.

مقابل ذلك، هناك فئة  تسبح عكس التيار، لا تحترم تلك التدابير وتقطف الورود وتخريب المقاعد بطريقة فوضوية، لكنهم قلّة قليلة وسط غالبية تحافظ على أيقونة الدهة وصورة المدينة التي تجلب عددا كبيرا من السياح.

تعليقات
تحميل...