جورنال أنفو
جريدة رقمية مغربية متجددة على مدار الساعة

نقابات التعاضدية العامة تتهم الصحفي نيني بالابتزاز وتتوعده بالتصعيد

توعدت  التنسيقية النقابية الأكثر تمثيلية داخل جهاز التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، رشيد نيني مدير نشر جريدة ” الأخبار” بالمزيد من التصعيد بسبب مقالاته ضد عبد المولى عبد المومني رئيس التعاضدية العامة، واصفة مضمونها ب”الابتزازي” يدخل في إطار الحرب الإعلامية التي يشنها مدير الجريدة ضد جهاز التعاضدية ككل. على حد تعبيرها.

وكانت التنسيقية النقابية والمكونة من الفيدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، قد نظمت وقفة احتجاجية أمام مقر جريدة “الأخبار” التي يديرها رشيد نيني يوم الإثنين 17 دجنبر الجاري بالبيضاء، تحت شعار “وقفة الدفاع عن الكرامة وضد الابتزاز والمساومة”.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها مناضلات ومناضلي الهيآت النقابية المذكورة الذين حجوا من مختلف مناطق المملكة تنديدا بالمقالات التي ينشرها رشيد نيني، معتبرة التنسيقية مقالاته بالمستهدفة “للمسار النضالي للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ،والتي حملت مغالطات للرأي العام مفادها التشويش على السير العادي للتعاضدية العامة واستهداف الأجهزة المنتخبة ديمقراطيا التي تحملت مسؤولية تدبير هذا القطاع من خلال ابتكار آليات النجاعة تسييرا وتدبيرا حماية لحقوق المنخرطات والمنخرطين وتطوير منظومة الخدمات الاجتماعية و الحماية الصحية وطنيا وقاريا والانفتاح على الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وذوي الخبرة من أجل الارتقاء بالعمل التعاضدي إلى مستويات متقدمة في ظل الحوار المفتوح وترشيد النفقات وتخليق مناخ الخدمات التي لقيت ترحابا واسعا من لدن كافة المنخرطات والمنخرطين”.

ورفع المحتجون شعارات أمام مقر جريدة ” الأخبار” تحمل في العمق دلالات عميقة حول “أخلاقيات مهنة الصحافة التي تقتضي احترام الرأي العام الوطني والدولي في نقل المعلومة والتشبث بالتحري والتقصي الموضوعيين دون المساس بالأعراض أو الخوض في الماء العكر من خلال نقل معلومات زائفة وتحاليل مغلوطة مفادها التشويش على الأشخاص والمؤسسات والابتزاز ليس إلا”. تقول التنسيقية.

وقال بلاغ التنسيقية النقابية، توصل ” جورنال أنفو” بنسخة منه، “إن انخراط التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية في نمطية تحديث الإدارة وتكثيف الخدمات وتسهيل عملية الولوج للمعلومة وفق دستور المملكة وتماشيا مع التوجيهات السامية لعاهل البلاد، من أجل مغرب المؤسسات، مغرب العدالة الاجتماعية والمجالية ..أدت بشكل طبيعي إلى عملية استنفار الأقلام المأجورة التي ألفت الابتزاز في نشر الحقائق  دون البحث عن الحقائق المطلقة تنويرا للرأي العام، وأدت أيضا إلى خروج زعماء الفساد من جحورهم بحثا عن هذه الأقلام لتسخيرها في مهاجمة المكتسبات التي بات المغرب يحرص أكثر من أي وقت مضى على الحفاظ عليها وتحصينها وتطويرها من أجل مغرب متقدم بملكه وشعبه في إطار النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه جلالة الملك في الدورة التشريعية الأخيرة. هذا النموذج التنموي الجديد الذي كانت التعاضدية العامة سباقة إلى الانخراط فيه من خلال رسم خارطة طريق مضبوطة المعالم، وبخطى حثيثة قادها رئيس مجلسها الإداري، وذلك من خلال نشر ثقافة التعاون وبذر روح الابتكار لدى الأطر وكافة العاملات والعاملين بالمؤسسة وتحفيزهم على روح العطاء، حتى أصبحت مؤسسة نموذجية وجب على وسائل الإعلام الاهتمام بها وتشجيعها بدل لجوء بعض منها إلى الهجوم والتسويف والمغالطة حماية لجيوب الفساد التي تسعى بفضل هذه المعاول إلى الإجهاز على المكتسبات بدل إيلاءها ما تستحق من التشجيع في ظل أخلاقيات المهنة: مهنة الإعلام والصحافة”.

ووفق بلاغ المركزيات النقابية، فإن الوقفة الاحتجاجية، تحمل أكثر من إشارة “ضد سياسة التشهير والتجريح في الأشخاص والمؤسسات؛
الحفاظ على ثقافة إعلامية ذات مصداقية ترمي من بين أهدافها السامية الارتقاء بصدق الخبر ونقل المعلومة؛ الكف من تصدير الأكاذيب اعتبارا لكون وسائل الإعلام أدوات تنوير وليست أدوات تضليل ونشر ثقافة الظلام التي تجعل من القارئ ينظر بسوداوية لكل الواقع المغربي بمختلف تجلياته رغم تقدمه بفضل تقدم بعض مؤسساته؛ التحام الصف النقابي ضد تجريح شخصيات عمومية ووطنية قدمت الكثير لهذا الوطن والمساس في أعراضهم وبكرامة أسرهم وتبخيس ما قدمته من خدمات لوطنهم؛ جعل الإعلام قناة تواصل وسلم وسلام باعتبارها شمعة تنير العقول في حلكة الظلام؛ ودفاعا عن حقوق الأصوات المظلومة؛ القلم رسالة وأمانة وليس أداة هدم من أجل طمس الحقيقة بغية قضاء المآرب الخاصة؛ الوقفة الاحتجاجية انخراط نقابي وحقوقي يدعو ظلام الأقلام المأجورة الوقوف أمام الضمير المهني قبل اللجوء للابتزاز وتسويد المنظور الإعلامي القادر على رفع التحديات لوطن يؤمن بالحريات العامة”. يقول البلاغ.
جورنال أنفو _ الرباط

 

تعليقات
تحميل...