جورنال أنفو
جريدة رقمية مغربية متجددة على مدار الساعة

الكميلي.. “أمل” حزب الجرار في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم برشيد

جورنال أنفو - حكيمة مومني

 

مع دنو الانتخابات التشريعية المقبلة، يشتغل حزب الأصالة والمعاصرة على قدم وساق للظفر بتلك الاستحقاقات التي ستشكل منعطفا حاسما بالنسبة لمساره السياسي.

ولأن المنافسة ستكون شرسة بين جميع الأحزاب، فهو يراهن الٱن على وجوه سياسية وكفاءات أبانت عن حنكتها في التسيير بناء على مشاريع سابقة قاموا بإنجازها في عدد من الجماعات الترابية بالمملكة.

ولعل أبرز تلك الوجوه التي يراهن عليها عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الجرار، والتي لها أيضا تأثير واضح في نفوس ساكنة إحدى أقاليم جهة الدار البيضاء سطات، هو السيد عبد الرحيم الكميلي رئيس المجلس الجماعي لإقليم برشيد.

يصفونه سكان برشيد بالأب الروحي، وذلك لما يقدمه من خدمات ومساعدات إنسانية جعلته الملجأ الوحيد لمعوزي المنطقة.

الكميلي الذي لطالما يرفض فكرة التباهي أو الظهور إعلاميا أثناء عرضه لتلك المساعدات دون مقابل، يراهن عليه حزب الجرار وبقوة للاحتفاظ به على رأس منصبه الحالي، خاصة وأنه ابن  منطقة برشيد وأحد أبرز المسؤولين الذين يحتلون مكانة مهمة في نفوس ساكنتها، وذلك لما أنجز من مشاريع مهيكلة حولت برشيد إلى مدينة حية بملاعبها للقرب وصالات رياضية في مستوى عالي الجودة، فضلا عن إصلاح الطرق وبناء شركات ومصانع لفتح باب الشغل في وجوه المئات من الأسر.

هذا ويواجه حزب الجرار منافسة شرسة في الإقليم من قبل مرشحين يحاولون انتزاع منصب الكميلي، وإن سيظل الأخير مهما كانت النتيجة، ابن المنطقة وأحب الناس لها خاصة وأن اسمه يردده الصغير قبل الكبير لتضحياته وخدماته وحتى مساعداته للمواطنين وتضامنه المطلق معهم.

يشار إلى أن الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، سبق وأن عقد لقاء تواصلي مع المستشار البرلماني الكميلي إلى جاني عدد من الفاعلين السياسيين في الحزب، ليؤكد من خلال اللقاء المسؤولية الملقاة على عاتقهم اتجاه الوطن والمواطن بعد حصولهم على التزكية لخوض سباق الانتخابات المقبلة في الدوائر التي يحكمونها.

ويعترف حزب الأصالة والمعاصرة بأن ما ينتظره هو رهان كبير وتحدي لن يواجهه إلا بأكفاء وأطر ستعمل على النهوض بأوضاع المواطن المغربي في ظل الأزمة الراهنة التي يعانيها جراء تداعيات الجائحة.

تعليقات
تحميل...
Journalinfo

مجانى
عرض