جورنال أنفو
جريدة رقمية مغربية متجددة على مدار الساعة

أنباء عن وفاة شخص وإصابة العشرات في التظاهرة الشعبية ضد الرئيس بوتفليقة

 

نزل الآف الأشخاص بعد ظهر أمس الجمعة إلى نقاط مختلفة في العاصمة الجزائرية للاحتجاج على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة بعد مرور 20 سنة على اعتلاءه لهذا المنصب.

وبحسب مصادر محلية، فإن الاحتجاجات شهدت أمس مواجهات عنيفة في مكان غير بعيد من القصر الرئاسي، فيما تبرز دعوة الجيش، الرئيس، إلى البقاء في جنيف حتى الأحد، آخر يوم لتقديم أوراق الترشح الرسمية، في مؤشر على دخول المؤسسة العسكرية على خط هذه الأزمة.
وبلغت الاحتجاجات ذروتها أمس، وأصيب خلالها 56 من عناصر الشرطة، فيما أُوقف 45 متظاهراً في مسيرات حاشدة شهدتها العاصمة، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي.
وسرت، في موازاة ذلك، أنباء غير مؤكدة عن وفاة شخص، بعدما تخلّلت الاحتجاجات مواجهات في مكان غير بعيد من القصر الرئاسي، بين شرطيين وشبان رشقوهم بالحجارة. وشهد نحو ثلثي ولايات شمال البلاد، الأكثر اكتظاظاً، أيضاً، تجمعات احتجاجية، فيما لم تتمكن قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها الشرطة بكثافة من وقف تقدم المتظاهرين.
تعليقات
تحميل...