جريدة رقمية مغربية
متجددة على مدار الساعة
اشهار ANAPEC 120×600
اشهار ANAPEC 120×600

رئيس الحكومة يُرثي رحيل الفقيد عبد الرحمان اليوسفي في برقية عزاء

جورنال أنفو - فوزية زين الدين

 

وجه الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، برقية عزاء ومواساة لأسرة  الوزير الأول المغربي عبد الرحمان اليوسفي الذي توفي صباح اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 96 سنة.

وهذا ما تضمنته البرقية :” تلقينا ببالغ الحزن والأسى والألم نبأ وفاة الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي الوطني المقاوم والسياسي الكبير، وأحد مهندسي التناوب الديمقراطي والمناضل دون كلل من أجل البناء الديمقراطي.

وبذلك يكون قد ترجل أحد الرجالات الكبار الذين أسهموا في معركة التحرير من خلال الانخراط في المقاومة وبناء جيش التحرير، خصوصا بعد عزل الفرنسيين لجلالة الملك المغفور له محمد الخامس عام 1953، مع ثلة من المقاومين منهم علال الفاسي والدكتور عبد الكريم الخطيب وبنسعيد آيت إيدر وغيرهم، رحم الله منهم الأموات وبارك في أعمار من هم على قيد الحياة.

لقد ترجل أحد كبار الزعماء والسياسيين الذي بصم مسار العمل السياسي والعمل النقابي وناضل من أجل بناء الدولة الحديثة سواء من موقع المعارضة أو من موقع التدبير الحكومي من خلال تجربة التناوب التوافقي، كما بصم مساره المهني في الصحافة والمحاماة بمعاني الصدق والالتزام، وتحمل في ذلك ضريبة النضال بالاعتقال والعيش في المنفى، قبل أن يعود إلى المغرب ليشارك في قيادة حزبه بعد وفاة كاتبه الأول آنذاك السيد عبد الرحيم بوعبيد، ثم ليتولى قيادة تجربة التناوب، كما ورث رصيدا نضاليا كان من ثماره ما عرفه المغرب من إصلاحات سياسية سنة 2011 بإقرار دستور جديد جعل الاختيار الديمقراطي أحد الاختيارات الأساسية للدولة المغربية.

إن رحيل السيد عبد الرحمن اليوسفي لخسارةٌ ليس فقط لأسرته الصغيرة وعائلته وأقاربه، أو لعائلته الحزبية، بل هي خسارة وطن، ودون شك فإن الراحل سيبقى من الأيقونات الوطنية التي بصمت مسار النضال الوطني من أجل التحرير والبناء الديمقراطي.

وإننا بهذه المناسبة نرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه أن يتقبله في الصالحين، وأن يدخله فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم من أجل الوطن، كما نتوجه إلى عائلته الصغيرة من أقاربه وذويه وإلى عائلته السياسية وإلى عائلته الوطنية الواسعة بأحر التعازي والمواساة سائلين المولى عز وجل أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، وإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.