جورنال أنفو
جريدة رقمية مغربية متجددة على مدار الساعة

ندوة علمية : “ما يفوق 2 في المائة من ساكنة العالم يعيشون خارج أوطانهم”

 

حكيمة موني – الدار البيضاء

 

كشف الأساتذة الباحثون المشاركون في الندوة العلمية حول موضوع ” البحث في إشكاليات الهجرة .. آفاق وتحديات” المنعقدة، يوم الجمعة الماضية، بالمعرض الدولي للكتاب،  أن ما يزيد عن اثنان في المائة من سكان العالم مهاجرون يعيشون خارج أوطانهم.

وأوضح الباحثون أن هذا الرقم الصادر عن بعض التقارير الإحصائية الدولية، يحتاج إلى وقفة خاصة، وذلك بالنظر إلى أن مسارات الهجرة الحديثة لم تعد تتمركز نحو البلدان الصناعية المتقدمة كما كانت في السابق، وإنما أصبحت تتجه في أكثر من نصفها نحو البلدان النامية.

واعتبر الباحثون أن آفة الهجرة خاصة غير الشرعية، تستدعي قرارات جريئة لمواجهة كافة التطورات والتحولات المحيطة بها، ويتعلق الأمر بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وأيضا الدينية، دفعت – حسبهم – بالآلاف من المواطنين للهجرة نحو بلدان الاستقبال هربا من ويلاتها.

وفي معرض حديثهم دائما عن وضعية المهاجرين اللاجئين، كشف الاستاذة المشاركون في هذه الندوة العلمية، عن ما يفوق 4 مليارات نسمة من سكان العالم يعيشون على دخل يتراوح بين دولار و 8 دولارات. وهو مؤشر اعتبروه موضوعيا يدل على أن ظاهرة الهجرة أصبحت عنوانا لاختيارات في معارك الحاضر السياسي والاقتصادي، ” خاصة إذا أدركنا أن نسبة مرتفعة جديا في العالم المعاصر هم ضحايا وضعيات التهميش والإقصاء الاجتماعي والاقتصادي والمهانة الأخلاقية، ناهيك عن وضعيات العنف والصراعات السياسية والدموية سواء في المناطق العربية أو الافريقية أو اللاتينية، وهي ظروف ألقت بظلالها على الكثير من الفئات الاجتماعية الهشة، والتي تحولت إلى طوابير من المهاجرين اللاجئين إلى البلدان المتقدمة بحثا عن الأمن والأمان”.

يُشار إلى أن الندوة المنعقدة أخيرا بالمعرض الدولي للكتاب، شهدت عرض شريط وثائقي حول الهجرة، كما شهدت حضور ومشاركة مجموعة من الأساتذة والباحثين، بمن فيهم الكاتبة بديعة الراضي التي قامت بتسييرها، إلى جانب مداخلة الأستاذ عبد الخالق الشلحي مدير مركز الأبحاث في الهجرة الذي حضر اللقاء بمناسبة افتتاح هذا المركز.

تعليقات
تحميل...