جريدة رقمية مغربية
متجددة على مدار الساعة
اشهار ANAPEC 120×600
اشهار ANAPEC 120×600

مهن موسمية تظهر في عيد الأضحى وتلوث جمالية المدينة

 

إيمان الحفيان – طنجة

 

تَكْثُرُ أنشطة مهنية في مواسم معينة بالمجتمع المغربي، و تطغى أنشطة تجارية و تكتظ الأسواق في مختلف المدن المغربية و تعرف رواجا تجاريا غير مسبوق بالمقارنة مع طول السنة.

و مناسبة عيد الأضحى، كانت شرطا لبزوغ العديد من المهن الصغيرة والمتنوعة، والتي تعتبر أنشطة مدرة للدخل بشكل مؤقت بالنسبة للشباب العاطل عن العمل أو خريجي الجامعات، أو الذين يتابعون دراستهم، و قد تكون دخلا مؤقتا لإعالة أسر.

يُدْعَوْنَ بالتجار الموسميين، بحيث منهم فئة بدون عمل قار الذين دأبوا كل سنة على اللجوء للشوارع والأرصفة، قصد ممارسة أنشطة مدرة للدخل.

و يشكل عيد الأضحى في مدينة طنجة كغيرها من المدن المغربية بالنسبة للعديد من هؤلاء الشباب، مناسبة لا تعوض لكسب المال و استثمارها مستقبلا في مجالات أخرى…وتعد هذه المهن السريعة الزوال علاوة على ذلك نعمة حقيقية لهؤلاء الباعة من الشباب الذين يجذبهم الربح السهل والسريع، وهو ما تشهد عليه كثرة و قدرة هؤلاء البائعين على التكيف مع الحالات الجديدة التي تنشأ وتتطور وفق الناحية التجارية.

و من بين أهم المهن التي تظهر في عيد الأضحى نذكر تسويق الفحم، بيع مجموعة كاملة من السكاكين و تلميعها وتطحينها، إضافة إلى بيع رزم من أعلاف الماشية بأرصفة الشوارع، وآخرون يفضّلُون مزاولة مهنا صالحة ليوم واحد فقط أخرى يوم العيد بعد النحر و يقومون بالتخلص من الرأس والأطراف و كذا من شعر الأغنام، المعروفة في طنجة بـ “الفراوة” أو “التشواط”.

وتجدر الإشارة أن عملية “التشواط” تخلف إزعاجا ناجما عن رائحة ودخان حرق الشعر واحتمالية التعرض لخطر الحروق واشتعال النيران، بالإضافة إلى انتشار التلوث بفعل رمي أغلبية الساكنة قمامة الكبش قبالة منازل و شوارع مدينة طنجة نظرا لرمي رؤوس وفراء الأضحية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.